أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، انفكاك تشكيلات "سرايا السلام" بشكل كامل عن "التيار الشيعي الوطني"، مؤكداً التحاقها التام بالدولة والجهات الرسمية المسؤولة عن التشكيلات العسكرية. وقال الصدر، في بيان صدر عنه، إن القرار يأتي "انطلاقاً من المصلحة العامة للوطن وتحاشياً للمخاطر المحدقة بالوطن"، مشيراً إلى أن الجهات المدنية المرتبطة بسرايا السلام ستتحول إلى "البنيان المرصوص" من دون أي مقرات أو سلاح أو زي أو عناوين تنظيمية أخرى. وأضاف الصدر أنه يوجه الشكر إلى عناصر "سرايا السلام" على ما وصفه بـ"الجهاد الأكبر والأصغر"، داعياً في الوقت نفسه جميع تشكيلات الحشد إلى "الانفصال عن الأوامر الحزبية والطائفية"، ولا سيما بعد تسليم الفصائل أسلحتها إلى الدولة، وفق تعبيره وتلقى إعلان مقتدى الصدر ترحيباً من رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، الذي اعتبر الخطوة "موقفاً وطنياً مسؤولاً" يدعم مؤسسات الدولة ويعزز هيبتها وسيادة القانون. وقال الزيدي في بيان إن التحاق "سرايا السلام" بالدولة ووضعها تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة يمثل "خطوة مهمة باتجاه تعزيز الاستقرار الداخلي وتكريس مبدأ حصر السلاح بيد الدولة".