أعلنت الرئيسة الموقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، اليوم الخميس، حالة الطوارئ في البلاد بعد أن ضربها زلزالان قويان أعقبهما نحو 20 هزة ارتدادية، ما أدى إلى انهيار مبانٍ في العاصمة كراكاس ومناطق أخرى. وقالت رودريغيز إن الزلزالين أسفرا عن مقتل 32 شخصاً وإصابة نحو 700 آخرين، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ. وقالت رودريغيز، في كلمة عبر التلفزيون الرسمي إلى جانب شقيقها خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو، إنها تتقدم بالتعازي إلى أسر الضحايا. وأضافت أن مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا، قرب كراكاس، أُغلق بسبب الأضرار التي لحقت به. وفي السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا أمس الأربعاء تسببا في "عدد مروع من الوفيات". وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "الزلزالان الكبيران اللذان ضربا للتو شعب فنزويلا العظيم هائلان من حيث القوة، وتسببا في عدد مروع من الوفيات". وأشار إلى أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد، وراغبة وقادرة على تقديم المساعدة"، مؤكداً أنه أصدر تعليماته إلى جميع الوكالات الحكومية للاستعداد للتحرك بسرعة. وأضاف: "سنكون هناك من أجل أصدقائنا الجدد والعظماء، والتقارير الأولية لا تبشر بالخير". من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة أنها على اتصال بالسلطات الفنزويلية في أعقاب الهزات الأرضية القوية التي ضربت البلاد، وأنها تعمل على حشد المساعدات للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. وقال نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو، في منشور عبر منصة "إكس": "نحن على اتصال بالسلطات ونعمل على حشد المساعدات". وكان زلزالان قويان قد هزا المنطقة الواقعة غربي العاصمة الفنزويلية كراكاس أمس الأربعاء، ما أدى إلى انهيار مبانٍ ودفع خبراء إلى التحذير من احتمال وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية واسعة. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال الأول بلغت قوته 7.1 درجات ووقع على بعد نحو 160 كيلومتراً إلى الغرب من كراكاس، أعقبه بعد أقل من دقيقة زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجات. وحذرت الهيئة من احتمال وقوع خسائر كبيرة في الأرواح وأضرار جسيمة، مشيرة إلى أن تداعيات الكارثة قد تكون واسعة النطاق. وفي وقت أعلنت فيه السلطات حصيلة أولية بلغت 32 قتيلاً ونحو 700 مصاب، قال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو للتلفزيون الرسمي: "انهارت بعض المباني في كراكاس، كما انهارت منازل".وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو للتلفزيون الرسمي: "انهارت بعض المباني في كراكاس، كما انهارت منازل". وأظهرت لقطات مصورة فرق الطوارئ وهي تعمل بين أنقاض أحد المباني المنهارة في العاصمة مع حلول الليل. وكان العديد من الفنزويليين في منازلهم عند وقوع الزلزالين، تزامناً مع عطلة وطنية لإحياء ذكرى انتصار عسكري عام 1821 مهّد لاستقلال فنزويلا عن إسبانيا.