أكّد أمين الفتوى في لبنان الشيخ أمين الكردي، في خطبة عيد الفطر من مسجد محمد الأمين، أنّ العيد يحل هذا العام وسط مشهد مؤلم نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان، وما خلّفه من تهجير للنساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى تدمير القرى وامتداد الاعتداءات إلى بيروت وسكانها. وأشار الكردي إلى أنّ هذه المرحلة تستدعي مزيدًا من التضامن بين اللبنانيين، مع ضرورة إقفال أبواب الفتنة وإحباط كل المحاولات الرامية إلى إشعال الانقسام الداخلي وإعادة البلاد إلى أجواء الاقتتال. ودعا إلى التمسك بالحكمة والعودة إلى مشروع الدولة، مؤكدًا أهمية التعامل مع النازحين بوصفهم إخوة في الوطن بعيدًا عن الانقسامات السياسية، ومشددًا في الوقت نفسه على ضرورة أن يبقى لبنان خارج أي محاور خارجية. كما طالب بإنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين، داعيًا الجهات المعنية إلى حسم هذا الملف واتخاذ القرار المناسب بشأنه.