قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية: علاقتنا مع الأميركيين واضحة وقد نختلف معهم أو نتفق لكننا لم نغيّر موقفنا منذ خمسين عامًا وحساباتهم تغيّرت أما نحن فلم نتغيّر كنتُ في السابق مرشحهم لكن مع وصول السفير الجديد انقطعت العلاقة رغم أنه لا يعرفنا. أضاف: طبعًا مِن "الداخل اللبناني" مَن حرّض على سليمان فرنجية ونحن عندما كان لدينا علاقات مع الخارج لم نستخدمها ولو لمرّة للتحريض على أي شخص. وقال: من الأفضل لنا أن يكون إلى جانبنا نظام علماني في سوريا من أن يكون هناك نظام طائفي إلغائي ونحن لا نزال حذرين لكننا نتمنى أن يكون النظام الجديد منفتحًا. وأعلن: لديّ معلومات ولكن لا أمتلك اثباتات بأن من حَرَّض الأميركيين عليّ هو من "الداخل اللبناني". تابع: علاقتنا مع الأميركيين واضحة وقد نختلف معهم أو نتفق لكننا لم نغيّر موقفنا منذ خمسين عامًا وحساباتهم تغيّرت أما نحن فلم نتغيّر كنتُ في السابق مرشحهم لكن مع وصول السفير الجديد انقطعت العلاقة رغم أنه لا يعرفنا. اضاف: لست مرشحاً لرئاسة الجمهورية وفي هذه الظروف لن أترشح لكن إذا تغيّرت الظروف فقد أفكر في ذلك. وقال: لو لم يدخل حزب الله في معركة الإسناد لكانوا قد خوّنوه وقالوا إنه مع القضية الفلسطينية لكنه لم يدافع عن فلسطين. اضاف فرنجية: دائمًا كنت أقول أن التفاهم الايراني - الاميركي هو الحلّ ويوصل الى أرض خصبة للتسوية. لبنان أصبح ورقة بيد الاميركيين على طاولة المفاوضات مع ايران. على لبنان أن يكون مع لبنان وأن يعمل لمصلحته فإذا كانت إيران تطالب بشيء يفيد لبنان فعلى المفاوض اللبناني الاستفادة منه وكذلك إذا كانت أميركا تطالب بشيء يفيد لبنان. وتابع قائلاً: أخطأ رئيس الجمهورية كما أخطأ كل من ذهب إلى المفاوضات من دون ضمانات. وأكد ان إسرائيل لم توقف إطلاق النار لكن لبنان أوقفه والبلدات اللبنانية تتهدم لأن لبنان يرد على الأميركي وإسرائيل لا تفعل ذلك وهكذا أعطيناها الشرعية ولم نكتسب شيئًا. وقال: أدعو فخامة الرئيس إلى أن "يستوعب الجميع" ولبنان لن يقوم إلا بتسوية وطنية وميثاق وطني جامع. وتابع: "ما في مشروع تقسيم بالمنطقة" ولو كان سيحصل لكان بقي الرئيس الأسد في سوريا ولم يذهب الى موسكو. أضاف: بعد شهر من فرض العقوبات الأميركية عليّ اتصلوا بي "من عند الرئيس" وقالوا: "ما خصّنا ما بيطلع بإيدنا". المفاوضات المباشرة حصلت غصبًا عن الجميع و"لو جابت شي ما كنا عم نحكي هلّق عنّا وإن شاء الله تجيب شي لأنها ما رح تجيب شي". من الصعب أن يتمكن سلاح المقاومة من تحقيق التحرير الآن لكن قد يأتي دعم دولي يؤدي إلى التحرير أو تسويات سياسية والمقاومة خيار لكن عليها أن تعمل في الداخل اللبناني. وأعلن ان "حزب الله يتحمل المسؤولية الأقل عن الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان لكنه لم يعرف كيف يدير الدولة". اضاف: في السنة الماضية وصلنا إلى اتفاق لكن إسرائيل لم تلتزم به وكان بإمكاننا أن نصل إلى اتفاق مماثل هذا العام فلماذا الاستعجال في المفاوضات المباشرة؟ كان بإمكاننا إجراء مفاوضات غير مباشرة.