قالت النائب غادة أيوب إن الكتلة" تنتظر توقيع رئيس الجمهوريّة جوزيف عون على قانون العفو العام خلال اليومين المقبلَين، مشيرة إلى أن عون حريص على الوحدة الوطنيّة، مضيفة: "لا أعتقد أن هناك أجواء لردّ هذا القانون" وأعتبرت أيوب أن تسوية السفير الإيراني محمد الشيباني مسار تراجُعي كبير جدًّا، مضيفة:"بعدنا عم ندوّر زوايا" فهل هكذا نبني دولة؟ وشدّدت على أنّ "العلاقة بين "القوّات" والعهد جيّدة جدًّا, لافتة إلى أن هناك تواصل وتنسيق مباشر وغير مباشر". وقالت: "لدينا ثقة بأنّ رئيسي الجمهوريّة والحكومة في خطّ واحد على مسار نزع السلاح ولكن اللوم الذي نحمله يرتكز على طريقة التعاطي والوقت الذي نخسره". واعتبرت أيوب أنّ "مصلحة الدولة اللبنانيّة اليوم تكمن في وضع حدّ نهائي للنزاع بين إسرائيل ولبنان وهذا لا يعني فتح الأبواب بين البلدين و"كلّ تضييع الوقت ما إله لزوم" وأؤيّد السلام مع إسرائيل". وأضافت: "أخشى ألا تحصل انتخابات قريباً وأن أن يكون التعطيل والتمديد هو الخيار والمسار لأنّ الدولة لا تحسم خياراتها وإذا استمرّ لبنان بالطريقة نفسها "يمكن ما تصير انتخابات على 3 أو 4 سنوات" وأولوية الأولويات هي إنهاء سلاح حزب الله للبدء بخيار الدولة". وختمت أيّوب بالتأكيد أنّ "معركتنا التالية يجب أن تكون "المحكمة العسكرية" التي يجب أن تهتمّ بشؤونها فقط مع إفساح المجال لعودة المبعدين إلى إسرائيل".