تشكّلت اليوم، طوابير طويلة أمام محطات البنزين في بغداد، مع استمرار تراجع الواردات عبر مضيق هرمز منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط. ويستورد العراق، رغم أنه ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك"، مشتقات نفطية لتلبية الطلب المحلي إذ لا تنتج مصافيه كميات كافية من البنزين للسكان الذين يزيد عددهم على 46 مليونا. ويواجه العراق الذي تأثر اقتصاده بشدّة منذ اندلاع الحرب في نهاية شباط وتعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز، شحّا في البنزين منذ أسابيع انعكس طوابير خصوصا أمام المحطات الحكومية في محافظات عدة. وأعلن وزير النفط باسم خضير أمس الجمعة، أن "النقص الموقت الذي حصل في مادة البنزين تتم معالجته"، مشيرا إلى أن "شحنات إضافية من البنزين ستصل قريبا". وأشار المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي، الى أن "أحداث المنطقة والصراع الدائر فيها يتسببان ببعض الإشكالات اللوجستية لحركة ناقلات البنزين، مما يؤخر وصولها أو رسوها في الموانئ العراقية". ودعا السكان إلى "أخذ حاجتهم من مادة البنزين وعدم التزاحم أمام محطات الوقود".