وجّه الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء تهديدات مباشرة لدول الجوار، محذرا من أن “ضبط النفس انتهى”، ومتوعدا باستهداف البنية التحتية للولايات المتحدة وشركائها، بما يشمل منشآت الطاقة وإمدادات النفط والغاز في المنطقة. وقال الحرس الثوري في بيان، إن أي تجاوز "للخطوط الحمراء" من قبل القوات الأميركية سيقابل برد “خارج المنطقة”، مشددا على أن الرد قد يمتد ليشمل مصالح حيوية، مع الإشارة إلى أن بعض الأهداف كانت مستثناة سابقا "مراعاة للحياد وحسن الجوار"، إلا أن هذه الاعتبارات "ستزال من الآن فصاعدا". وأضاف أن طهران “لن تبدأ باستهداف المنشآت المدنية”، لكنها "لن تتردد في الرد بالمثل" في حال تعرضت منشآتها لهجمات، في إشارة إلى الضربات التي طالت قطاع البتروكيماويات الإيراني مؤخرا. وفي أخطر ما ورد في البيان، تعهّد الحرس الثوري بالتعامل مع البنية التحتية للطاقة "بطريقة تحرم الولايات المتحدة وحلفاءها من نفط وغاز المنطقة لسنوات"، وهو ما يضع منشآت حيوية في الخليج ضمن دائرة التهديد، في ظل اعتماد الأسواق العالمية بشكل كبير على إمدادات الطاقة من المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري متواصل، حيث أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، استهدفت قواعد ومصالح أميركية في الخليج ومضيق هرمز، إضافة إلى مواقع عسكرية في إسرائيل، باستخدام صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيّرة.