نعت هيئة الإعلام في حزب الله الشهيدة الإعلامية سوزان الخليل التي ارتقت إلى بارئها في المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني في بلدة كيفون من ضمن سلسلة من المجازر المتنقلة في كل مناطق لبنان يوم أمس. وقالت: لقد سطّرت شهيدتنا العزيزة حياتها بأحرف من نور في قناة المنار وإذاعة النور، وكانت في أيامها الأخيرة خلال الحرب قد كرّست نفسها لخدمة النازحين في مختلف المجالات الإنسانية والصحية والاجتماعية، وأضحت بذلك إحدى أهم المراسلات الميدانيات اللواتي يَجُلن على المناطق وأماكن النزوح ومراكز الإيواء، سيّما في منطقة الجبل، لتبلسم جراحات الناس وتخفف من معاناتهم وتوصل صوت صمودهم وصبرهم وثباتهم عبر الأثير إلى كل العالم. وأشارت الى هيئة الإعلام إلى أن الشهيدة كانت من الأوائل الذين امتشقوا سلاح الكلمة في مواجهة الظلم والطغيان والحرمان، وكانت في نشاط دائم لنشر ثقافة الوعي والمقاومة في المجتمع. وقالت إننا في هيئة الإعلام إذ ننعاها بحزن عميق، نظراً إلى مزاياها وعطاءاتها واندفاعها المثالي للخدمة، فإننا نفتخر ونعتز أن الله سبحانه وتعالى قد توّج مسيرتها بوسام الشهادة الذي هو أعظم العطاءات الإلهية لعباده. واضاف: العدو الإسرائيلي الذي راكم في سجله أنه أكبر قاتل للأطفال والمدنيين والإعلاميين في العالم، يضيف إلى سجله الحافل جريمة إضافية باغتيال الشهيدة الخليل، وهو ما يجب أن يكون موضع متابعة قانونية من جانب الحكومة اللبنانية وكل الهيئات الإعلامية والحقوقية والإنسانية المعنية. وختمت: كل العزاء والمواساة للمجموعة اللبنانية للإعلام ممثلة بقناة المنار وإذاعة النور، وللمركز الطبي اللبناني، وللجهات الطبية والتربويّة والبلدية التي قدّمت الشهيدة فيها خدمات جليلة بفعالية وتفانٍ من باب البذل والمبادرة والتطوع، حيث رسمت الراحلة مسيرتها المهنية الزاخرة بالعطاءات. والعزاء لعائلتها الإعلامية ولأسرتها الشريفة الطاهرة المضحية.