صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، البيان التالي: لمناسبة الذكرى الـ51 لحرب العام 1975 المشؤومة، لن يفيدنا بشيء البكاء على الأطلال، ولا الأشعار المنمّقة عن حسنات الوحدة الوطنية والتعايش اللبناني وغيرها. ما يفيد فعلًا هو استخلاص العِبر والدروس. العبرة الأساسية في هذه المناسبة أن ما أوصلنا إلى حرب ال 1975 كان تلكؤ الدولة وترددها منذ أواسط الستينيات، وعدم اتخاذها الإجراءات الأمنية المطلوبة، وفي نهاية المطاف تقاعسها عن حماية شعبها، ما وضع شرائح واسعة من اللبنانيين في مواجهة مباشرة مع مجموعات مسلحة خارجة عن القانون. ولكي ننتقل إلى يومنا الحالي، فلا شيء يهدد السلم الأهلي، أو لا سمح الله يدفع لبنان نحو المحظور، سوى تقاعس الدولة السياسية والعميقة عن تحمّل مسؤولياتها، وضبط الأمن من دون تردد ولا تلكؤ ولا أسباب تخفيفية. أتمنى أن نستخلص جميعًا العِبر اللازمة من حرب العام 1975، تجنبًا لأي تكرار مماثل، لا في المستقبل القريب ولا البعيد، إن شاء الله