أكد مسؤول أميركي أن "المباحثات الفنية المقررة بين الولايات المتحدة الأميركيةوالجمهورية الإسلامية الإيرانية ستعقد وفق الجدول الزمني المحدد". أشار إلى أن المحادثات التقنية على مستوى الخبراء، التي كان مقررا عقدها خلال الأيام القليلة المقبلة، لاتزال قائمة كما هو مخطط لها". وأوضح أنها "ستركز على آليات تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران". وقال: التصعيد الأخير في مضيق هرمز "لم يؤد إلى إلغاء المحادثات أو تغيير جدولها"، نافيا صحة ما أوردته بعض وسائل الإعلام بهذا الشأن. وأكد أن "قنوات منع الاشتباك، التي جرى الاتفاق عليها خلال مباحثات بورغنشتوك في سويسرا، تعمل بفعالية، وتسهم في احتواء التوترات ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع".