قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسين الحاج حسن إن "اتفاق الإطار فيه كل ما تريده إسرائيل، وليس فيه للبنان شيء إلا الوعود التي لا تنفذ إلا عندما يطمئن الإسرائيلي، هذا استسلام وذل وعار". وأشار إلى أن سفيرة السلطة وقعت في واشنطن اتفاق إطار مع العدو برعاية أميركية، هي لا تمثل اللبنانيين جميعاً فيما فعلت، فهذا الاتفاق هو وثيقة استسلام، والقسم الأكبر من اللبنانيين يرفضون الاستسلام للعدو والذل والهوان". واتهم السلطة بأنها "تخلت عن حقها بمقاضاة العدو عن جرائمه بالاتفاق"، وتابع: "يا لعاركم، آلاف الشهداء والجرحى والبيوت المدمرة، وعدد من ضباط الجيش قتلهم العدو، كل هذا شُطب في "شخطة" قلم منكم يا مدعي السيادة". ووصف الحاج حسن الاتفاق بالسيء مشيراً إلى أنه استسلام وعار وذل ومهانة أحدثتموها لكم وليس لنا. وتابع:  نحن نرفض هذه المهانة التي قبلتم بها يا أركان السلطة، لقد تعهدتم بنزع سلاح المقاومة واستقدمتم الدعم الخارجي العسكري المسلح لمواجهة أبناء شعبكم؛ ما أقدمتم عليه هو مشروع فتنة. أنتم تطوعتم بدلاً عن الأميركي والإسرائيلي لإحداث هذه الفتنة، حذار من الفتنة! لكن لا تتوهموا أنكم تستطيعون أن تنفذوا أي تعهد مما تعهدتم به في هذا الاتفاق العار". وأكد الحاج حسن أن"الإيراني دعم لبنان بالتأكيد في البند الأول بوقف إطلاق نار بلا قيد أو شرط، وانسحاب بلا قيد أو شرط، وأنتم وافقتم على اتفاق إطار يضع الشروط التعجيزية على لبنان بما يضمن استمرار الاحتلال".