قال حزب الله إن قيام الجيش الإسرلائيلي بإضرام النار علنًا في المناطق الحرشية في جنوب لبنان، وتحويلها إلى مساحات محروقة بالكامل وغير قابلة للحياة، يشكل استمرارًا للإبادة العمرانية وتجريف البنى التحتية وسرقة أشجار الزيتون المعمرة. وأشار إلى أن هذه الإبادة البيئية المتواصلة تتم وسط عجز السلطة حتى عن التقدم بشكوى أو الادعاء على العدو، لأنها أعطته مسبقًا صكّ حماية بالتزامها عدم تقديم أي شكوى في المحافل الدولية، وبذلك يُمعن الجيش الإسرائيلي بارتكاباته مطمئنًا إلى الإفلات من العقاب. وأكد أن هذه المفارقة المؤلمة تكشف بوضوح عن كيفية إدارة السلطة مفاوضاتها ومدى خطورة التنازلات التى قدّمتها في شتى البنود وتُعلن عن عدم أهليتها المطلقة في الحفاظ على مصالح لبنان وتفريطها بحقوقه الأساسية. ودعا الحزب الحكومة ووزارة البيئة وكل الوزارات والجهات المعنية لرفع الصوت والتحرك لوقف التوحش الإسرائيلي على البيئة بعد الإنسان والعمران.