قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاستراكي وليد جنبلاط إن "اتفاق الاطار ليس اتفاقًا ثلاثيًا إنما اتفاق احادي أملته إسرائيل على فريق لبناني في الخارج والداخل يتمتع بخبرة محدودة في القانون والدبلوماسية". وشدد جنبلاط على أن السلام مع إسرائيل "مستحيل". واعتبر جنبلاط أن "هذه المعاهدة هي "إملاء" ولم يذكر فيها الانسحاب الإسرائيلي"، لافتا الى أن "هذا ما يحدث عندما يتولى مصير البلاد بعض الجماعات التي لا خبرة لها في السياسة الدولية ولا همّ لها سوى السلطة". من جهته, أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، ضرورة التفاهم "مع الأطراف كلهم للوصول إلى تحرير الأرض وتفادي الانزلاق نحو الأسوأ". وأشار الى أنه "على الامم المتحدة والدول المعنية التدخل والقيام بدورها لمنع أي غزو جديد".