أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" انتهاء موجة جديدة من الضربات ضد إيران، استهدفت عشرات المواقع في مناطق متعددة باستخدام ذخائر دقيقة. وأوضحت أن الضربات، التي نفذت في 12 تموز، استهدفت للمرة الأولى أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية، إلى جانب مواقع رادار ساحلية وقدرات صاروخية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة وزوارق صغيرة. وشاركت في العمليات طائرات مقاتلة أميركية وسفن حربية وطائرات مسيّرة هجومية جوية وبحرية أحادية الاتجاه، في مؤشر إلى اتساع نطاق الحملة وتنوع الوسائط المستخدمة فيها. وأكدت القيادة الأميركية أن القوات المنتشرة في المنطقة في حالة استعداد كامل لضمان استمرار حرية الملاحة أمام السفن التجارية في مضيق هرمز، متهمة إيران بمواصلة ما وصفته بـ"العدوان غير المبرر والمضايقات والتهديدات".