التقى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، حيث جرى البحث في مستقبل لبنان والجنوب، وسبل تثبيت الاستقرار في كل من لبنان وسوريا، في لقاء يعكس موقع جنبلاط ومكانته لدى العواصم الفاعلة في رسم مسارات المرحلة المقبلة. وعلمت "الأنباء الإلكترونية" أن اللقاء تناول تداعيات اتفاق الإطار الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران الماضي، إضافة إلى أهمية الحفاظ على الاستقرار في كل من لبنان وسوريا. كما أعرب جنبلاط عن أسفه لاستبعاد فرنسا من المسار التفاوضي، رغم دورها التاريخي والمحوري في دعم لبنان. وشدّد الجانبان على ضرورة أن تكون باريس شريكًا في أي مسار أو ترتيبات مستقبلية تتعلق بالجنوب اللبناني، سواء لجهة انتشار القوات الدولية أو إعادة فتح النقاش بشأن التمديد لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان (اليونيفيل).