ندّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، بـ«التوترات» التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن واشنطن لن تنضم إلى دول غربية، تقودها بريطانيا، قررت فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية. وقال روبيو للصحافيين، قبيل مغادرته بلاده في زيارة إلى أميركا اللاتينية: «بطبيعة الحال، لن نقوم بما قامت به المملكة المتحدة». وأضاف: «لكننا نتشارك هدف الاستقرار. لا نريد أن نرى أي شيء يزعزع الاستقرار أو يؤدي إلى زيادة التوترات حاليًا في الضفة الغربية، في وقت تشهد المنطقة الكثير من الأحداث». من جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا تعتزم بدء إجراءات لحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، والتي تزيد من تقويض فرص حل الدولتين. وأشار بارو إلى أن فرنسا «ستضع حدًا لتجارتها مع المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين»، إلى جانب 11 دولة أخرى تعهدت باتخاذ إجراءات مماثلة. وكانت بريطانيا قد أعلنت حظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب تطبيق نظام شامل للعقوبات. وأشار وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إلى أن التشريع الخاص بحظر الواردات من المستوطنات، التي تعتبرها لندن غير قانونية، سيُقر خلال فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر.